ت
تزكية النفس
@tazkiyahnafss4.8K подп.
73просмотров
1.5%от подписчиков
17 марта 2026 г.
Score: 80
الطريق الوحيد إلى الحرية إذا كنا نريد فعلا حرية حقيقية من المستعمرين، فلا ينبغي أن نحصر مفهوم الحرية في مجرد استعادة السيطرة على الأرض، مع الاستمرار في اتباع الأيديولوجيات السياسية للمستعمرين مثل القومية والعلمانية والديمقراطية. كما نرى في كثير من البلدان العربية، فقد حصلت على ما يسمى بالاستقلال الظاهري، لكنها لم تحقق الحرية الحقيقية. والسبب أنها استمرت في العمل ضمن نفس الأطر الفكرية التي فرضها المستعمر. ولذلك فإن التحرر الحقيقي ليس مجرد تحرير الأرض، بل هو تحرير الناس من عبودية المستعمرين وأعوانهم إلى عبادة الله وحده في هذه الأرض. واليوم، لا يزال أكثر الناس يستخدمون نفس مصطلحات وأنظمة المستعمرين من أجل طلب الحرية منهم، فيعتمدون على نفس الهياكل التي استُخدمت أصلا للسيطرة عليهم. فعلى سبيل المثال، يسعى بعضهم إلى الاعتراف من خلال منظمات دولية مثل “الأمم المتحدة”، وهي نفس الجهة التي اعترفت بدولة إسرائيل. كما يرفعون نفس الراية التي قدمها الاستعمار البريطاني لقادة الثورة العربية من أجل التحرر من الحكم العثماني، ومع ذلك فإن نفس الحلفاء البريطانيين أصدروا وعد بلفور الذي تعهدوا فيه بأرض فلسطين لليهود. ومع هذا التاريخ من الخداع والخيانة، لا يزال البعض ينتظر نصرا من الله عبر هذه الوسائل. وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (سورة البقرة: 120) فكيف يمكن تحقيق النصر الحقيقي أو الحرية الحقيقية ونحن ما زلنا نتبع نفس الأيديولوجيات والأنظمة السياسية التي كانت سببا في تفكيك وحدة المسلمين بعد سقوط الدولة العثمانية؟ ولو أن المسلمين قاتلوا من أجل تحرير حقيقي تحت راية التوحيد لإقامة الشريعة، فهل كانوا سيحصلون على هذا الدعم الواسع؟ هل كانوا سيحصلون على دعم من إيران أو من التيارات الليبرالية أو الإلحادية؟ بل كانوا سيُحاربون ويُعادَون. ولكنا كنا سنشهد ما يشبه ما حدث في سوريا والعراق واليمن، حيث قام أهل التوحيد في مواجهة الطغاة، يسعون لتحرير بلادهم من عبودية الظلم تحت راية التوحيد. فالتحرر الحقيقي هو تحرير الناس من عبودية الطغاة والأنظمة، وإقامة عبادة الله وحده في الأرض. ولهذا فإن المنهج الوحيد هو منهج النبي صلى الله عليه وسلم: الثبات على الدين حتى يأتي النصر. وحينها سنرى الوجه الحقيقي للروافض الذين يظهرون اليوم بوجه مختلف للمسلمين، سعيا لإقامة نفوذ لهم في لبنان وسوريا وفلسطين، من أجل تثبيت سلطانهم وسيطرتهم. وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا (سورة البقرة: 217)
73
просмотров
2216
символов
Нет
эмодзи
Нет
медиа

Другие посты @tazkiyahnafss

Все посты канала →
الطريق الوحيد إلى الحرية إذا كنا نريد فعلا حرية حقيقية من ال — @tazkiyahnafss | PostSniper