ت
تزكية النفس
@tazkiyahnafss4.8K подп.
75просмотров
1.6%от подписчиков
7 марта 2026 г.
Score: 83
الجزء الثالث وضع الخلافات جانبا؟ تجاهلها يقوي الفتنة الحقيقية يقول بعض الناس إنه لا ينبغي لنا أن نتحدث عن الخلافات. ويزعمون أننا يجب أن نتحد معهم ضد إسرائيل وأمريكا ونضع هذه الخلافات جانبا. ووفقا لهم، ينبغي أن نركز على قتال العدو الرئيسي الذي يعتقدون أنه يضر بالأمة أكثر من الروافض. لكن هذا الطرح غير صحيح. ففي الحقيقة يستفيد أعداؤنا عندما يتم تجاهل هذه الخلافات، لأن التغاضي عنها قد يؤدي إلى تقوية الفتنة الحقيقية بدلا من إضعافها. والخلافات في أمور الدين نوعان. النوع الأول: الخلاف في أصول الدين، مثل الخلاف في التوحيد والإيمان. والنوع الثاني: الخلاف في الفروع، وهي المسائل الفقهية. وقد اختلف الصحابة والعلماء الأوائل في مثل هذه المسائل، لكن هذا الاختلاف لم يجعلهم يؤسسون فرقا منفصلة أو يكرهون بعضهم بعضا. أما إذا وقع الخلاف في أصول الدين، كالتوحيد والإيمان، فإن السلف كانوا يتبرؤون ممن خالفهم في هذه المسائل. فعلى سبيل المثال، عندما ادعى مسيلمة الكذاب النبوة قاتله الصحابة. وكذلك عندما امتنع بعض الناس عن أداء الزكاة قاتلهم الصحابة. ففي مثل هذه الحالات كان الخلاف في الأصول يوجب المفاصلة والقتال. وخلافنا مع الشيعة من نوع الخلاف في أصول الدين. فهم يقعون في الشرك في الربوبية والعبادة وفي أسماء الله وصفاته، ويطعنون في عائشة رضي الله عنها، ويقول بعضهم بتحريف القرآن. ولا شك أن الشرك والكفر أعظم عند الله من القتل. فحتى لو قُتل كثير من الناس في الأرض، يبقى الشرك والكفر أعظم جريمة في ميزان الله. لذلك لا يجوز أن نتعامل مع هذه الخلافات باستخفاف أو أن نضعها جانبا. وقد أمرنا الله بالقتال حتى لا تكون فتنة. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة سورة البقرة: 193 والمقصود بالفتنة هنا الشرك والكفر. فإذا توقفنا عن بغض الفتنة ومن ينشرها فإننا في الحقيقة نعينهم ونقوي الفتنة التي أمرنا بمقاومتها. وهذه بعض أقوال السلف التي تبين شدة تبرؤهم من الروافض: قال أحمد بن يونس (ت 227 هـ): إنا لا نأكل ذبيحة الرافضي، لأنه عندي مرتد. وقال الإمام مالك بن أنس: من سب أصحاب النبي ﷺ فليس له في الإسلام نصيب. وقال أيضا: لا تكلموهم ولا ترووا عنهم فإنهم كذابون. وقال الإمام البخاري رحمه الله: لا فرق عندي أن أصلي خلف جهمي أو رافضي أو خلف يهودي أو نصراني. ولا يسلم عليهم، ولا يتزوج منهم، ولا يشهد جنائزهم، ولا تؤكل ذبائحهم. وسئل الإمام أحمد رحمه الله عن رجل يسب أبا بكر أو عمر أو عائشة رضي الله عنهم فقال: لا أراه على الإسلام.
75
просмотров
2108
символов
Нет
эмодзи
Нет
медиа

Другие посты @tazkiyahnafss

Все посты канала →
الجزء الثالث وضع الخلافات جانبا؟ تجاهلها يقوي الفتنة الحقيقي — @tazkiyahnafss | PostSniper